استكانة شاي بقلم: مقداد مسعود | مجلة بصرياثا الثقافية الأدبية
الرئيسية / نصوص / استكانة شاي بقلم: مقداد مسعود

استكانة شاي بقلم: مقداد مسعود

مازال 

يطوفُ حول خاصرة استكانة شاي

(*)

عشْ في غد ِك َ

(*)

رجل بخمس نسخ : على حبل غسيل هذا الصباح

(*)

حين أكون ُ بمكان ٍ عام : لن تهدأ روحي.

(*)

عند الظهيرة

كنت ُ أشذّب ُ غصون السياج

: بلل َ شعري مطرُ البارحة ِ

(*)

الأغاني : أدعية ُ الصوفي.

(*)

يرقص ُ..

يرقص ُ المولوي 

: فيستعيد العالمُ توازنه ُ

(*)

لا تزول..

: الأشياءُ

 تستقرُ

في القعر.

(*)

 الروح ُ: مِن العطور 

: الجسد ُ: من القوارب

  القواربُ : من طيبة الأشجار

 الأشجارُ مِن الأحلام 

الأحلامُ : رجاءٌ ممدود

الرجاء ُمِن المفاتيح

المفاتيح : زرقاء

الزرقة ُ : شذرة ٌ تحرسُ السياج

السياجُ : جلباب البيت

البيتُ : أصوات وروائح

الأصواتُ : من الأشجار

الأشجارُ مهبط النجوم

الأشجار لا تفاوض فأسا

النجوم : بريئة ٌ من الفؤوس

هل للنجوم فراش في النهار

أم تستطيع سبيلا إلى ليل آخر

ثمة نجمة ٌ تصغي

هل الإصغاء مِن الآبار؟

صوتي يلامس أوراقي

كيف السبيل ؟

نَم ْ

لتصل.

رأيتُ نومي يرتشف الهواءَ قهوة ً

ثم لامسني نسيمٌ من صوته

:   لا تحتاج من المصابيح 

: سوى سعفة من حديقة بيتك َ

( 8 )

بعد خطوتِك السابعةِ 

توقفْ ولا تلتفت .

أطوِ ظلكَ طي المنديل

ودسه ُ في جيبكَ

لا تقطفْ مصباحا مِن الشارعِ

تذّكر شجيرة َ آس ٍ

اخرط غصناً وأفرك راحتيك

ثم 

اطلق قدميك َ 

فأنتَ لست َ وحدك 

   الآن تحديدا

  : أنتَ معك َ

كلب  )

فراشه ُ : تلُ رمل ٍ جديدٍ

شمس ُ الضحى : بطانيته ُ

أي أمضى سهرة َ البارحة :

هذا الكلب ُ المبقع بياضه

 بعتمة الباذنجان ؟

لا براميل النفط

 المُد حرجة على الأسفلت ِ

 ولا صراخ عمال البناء فوق رأسه

بطابقين. 

ولا زعيق سيارة الغاز  وستوتات الخضراوات

: توقظه !!

أين أمضى .. البارحة ؟ وهل يحلمها الآن..؟ 

يغطس ُ في حلمه ِ

 لينأى عن ما يتدحرج منا؟ وما يتدحرج فينا

وما يُجرفُ مِن رمل ٍ وينقلُ في عربات البناء.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*