وقت كان الشعر صبيا بشعر قلق اللون بقلم: حسين رحيم |

وقت كان الشعر صبيا بشعر قلق اللون بقلم: حسين رحيم

حسين رحيم :

…مرت به طفلة بوجه يتماوج بين السمرة والحمرة كمن يقلد زهرة الكمثرى…مدت يدها ..وضعت في كفه حبة صفراء وقالت كلاما لم يفهمه  ثم اختفت تاركة خلفها بقايا عطر اغنية …غرز البذرة في حديقة منزله وجلس قربها وانتظر
مر به طائر يمام وصاح
ــ انها زهرة توليب..حذاري ..فعمر عشقها قصير
وقال ارنب اصفر الوبر
ــ انها روزا ماسينا …عشقها عنيد
طقطق لقلق مدينته بمنقاره وقال
ــ اياك من شقائق النعمان ..لأنها لاتتراجع ابدا
لكنه أستمر يسقي وينتظر
حتى حل ذلك الصباح حين شقت البذرة وجه ألأرض وخرجت تترنح كأميرة سكرى  بنومها الطويل عندها…عرف ما قالته تلك الصبية التي وجهها يقلد زهرة الكمثرى  ..
ـــ سآتيك حين نكبر
و أستمر ينتظر والوقت يلون الزهرة بألوان العمر
لكنها لم تأت
والشاعر مازال يتصل برامبو وبودلير وهو لم يكبر…بعد طبعا

عدد المشاهدات:(61)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اجب عن السؤال *

جميع الحقوق محفوظة لمجلة بصرياثا الثقافية الادبية@ بصرياثا للاستضافة وتصميم وادارة المواقع الالكترونية