ضريح عبدالكريم قاسم بقلم: محسن ظـافـر غريب |

ضريح عبدالكريم قاسم بقلم: محسن ظـافـر غريب

ضريح عبدالكريم قاسم The Tomb of Abd al-Karim Qasim
——————————————————————–

على ضفاف نهر دجلة On the bank of Tigris River

عند باب أي بيت At the door of any house

وعلى عتبة أي مسجد And on the threshold of any mosque

وأية كنيسة And any church

على أي شِبْر من هذه التربة On any span of its soil

وتحت أي فضاء من سمائها And Under any spot of its sky

ذكرى التّضحية من اجل الانسان، التّضحية من اجل الحريّة والكرامة والعدل، ذكرى انتصار الدّم على السّيف، دم المظلوم على سيف الظّالم، وانتصار الحقيقة على التّضليل، ذكرى عاشوراء وكربلاء، ذكرى سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنّة، الامام الحسين بن علي عليهما السلام واهل بيته الميامين وصحبه الكرام؛ ثُلاثِيّة الكرامةِ الانسانيّة..

*من أَجل قراءة عاشوراء بعقليّة عصريّة تُساهم في خلق فرص حقيقيّة لحياة أفضل تسودها الحريّة والكرامة والعدل.
*من اجل استحضار سيّد الشّهداء، عَبرة وعِبرة، عقل وعاطفة، قول حسن وعمل صالح.
*من اجل وعي كربلاء دروس للحياة ضدّ العنف والارهاب والفتك وسحق حقوق الانسان والاستبداد والديكتاتورية والاستئثار.
الإِهْداءُ:
الى الامام الحسين بن علي عليهما السلام

والى القاسم المشترك الأعظم رمز الوطنية الزعيم الخالد الصَّمَدُ عبدالكريم قاسم تقدست نفسه الزّكية الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ حتى الآن.. علمني سورة الإخلاص و الحياة بعزٍّ.
الى شهداء الطّف الذين علّموني معاني الوفاء.
الى كلّ قطرة دمِ شهيدٍ سارت على نهج كربلاء.
الى أُمّي التي غذّتني حبَّ الحسين عليه السلام باللبنِ.
الى أَبي الذي ظلَّ يصطحبني لزيارة الحسين عليه السلام مع كلِّ اذان فجر.
أُهدي هذا الجهد المتواضع ومنه تعالى ارجو السَّداد.
كتاب [عاشوراءُ..دِماءٌ مِنْ أَجْلِ الإصْلاحِ]

إنّ مفهوم الاصلاح الذي نهض سيد الشهداء عليه السلام لتحقيقهِ في الامّة، أوسع مما نتصوّره وأشمل مما نتخيلهُ.
فالاصلاحُ بعمقِ مفهومهِ يعنى بكلّ ما يتعلّق بالماضي والحاضر والمستقبل.
ففهم التاريخ واستيعابهُ بحاجةٍ الى الاصلاح، والحاضر وما نعيشهُ من مشاكل على كلِّ الاصعدة بحاجةٍ الى الاصلاح، كما انَّ المستقبل الذي نخطّط له ونتمنّاه وننتظره بحاجةٍ الى الاصلاح.
والاصلاح الحقيقي يبدأ بالقراءة والاستيعاب وطريقة التّفكير وفهم الامور، والا فهو ترقيعات والوان ورتوشات ستسقط في أَوّل مواجهة مع أَوّل زخّة مطر تنزل على الواقع.

محاولة للغَوص في عُمق المفهوم لاصطياد بعض اللئالئ الحسينيّة العاشورائيّة الكربلائيّة، فقد تهدينا سواءَ السّبيل، ومنه تعالى نستمد العون والسداد والتوفيق، فهو حسبنا ونعم الوكيل.

٢٩ أيلول ٢٠١٦

عدد المشاهدات:(36)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اجب عن السؤال *

جميع الحقوق محفوظة لمجلة بصرياثا الثقافية الادبية@ بصرياثا للاستضافة وتصميم وادارة المواقع الالكترونية