اخطبوط العولمه وتقاطع السياسات بقلم: محمد الهاشم |

اخطبوط العولمه وتقاطع السياسات بقلم: محمد الهاشم

من غير الممكن ان لا نتوجس خيفة مما يحدث ويدور من حولنا وما هو علينا وما لنا ما يكون في صالحنا وما يضرنا وما هو الجديربناان نتعامل معه وفق معاييرواسس ومحاذيرعلى ان لا نغورفي اوحاله ونحن نصم الاذان اوحتى نعلم لكن لانقوى على درء الخطروالتصدي الممنهج واتخاذ ما يلزم اتخاذه بحيث لا نقع في الكارثه وبعدها نندب حظنا الخايب وقلة حيلتنا ونحن من ساعد وتماهل على ما يجري وما سيعم ..
هكذا تتمدد العولمه دون رادع انها امرا محتوم لابد منه ولا يمكن التصدي له رغم انوف كل التعصبات وكل النضالات والوطنيات انها تطور وازدهار التكنالوجيا واراده صهيوامريكية للسيطره على مقدرات الشعوب والاستيلاء على اقتصادياتها المادية والسياسيةاولا وليس فقط انماعلى ارادتها والتقليل من شاءنهاوالتخلي عن كل القيم والمفاهيم والديانات لهذه الشعوب وانحطاطها وتحجيم كل ما هومتصل بالاديان والعادات والتقاليد والطقوس وهذا امر حتمي للغايه لكنه لا يمكن ردعه لانه تيار لايمكن التصدي له من قبل رجالات الدين او الدوله وذلك بسبب ازدهار التكنالوجيا وتمددها وحاجة
كافة الشعوب لها اضافة اخافتهم على مناصبهم وكراسي الحكم والتزمت بها والاذعان لهذا التيار دون الوقوف امامه مثلما هي الحال مع العلمانيه لذا نرى رجالات الدين والدوله ليس خوفهم على الشعوب بل على اماكنهم ان لا يتزعزعوا منها
اما هذا السيل الجارف والذي يحط من الانسان وخصوصا الفقراء وينهك القوى العامله ويقلل من اهميتها ويزيد من اعداد
البطاله والفقرلايهم تلك القوى الحاكمه ما دامت متنعمه وتمسك بزمام الامور وقد تكون هي القوى القمعيه ضد شعوبها
عندما تتظاهر نتيجة الفقر والعوزالمادي والوظيفي وحتى ارتفاع اسعار الخدمات والمواد الاستهلاكيه والغذائية
وانا ارى ان العولمه بالتالي تؤدي الى انصهار باعداد المجتمعات نتبجة حتمية لااراديه وذلك بسبب صعوبة العيش الرغيد
والحصول على الماده وانفاقها بشكل حر وها هي الشعوب الاوربية تعيش التقنن ولاتملك ما يكفي للعيش الرغيد بل الدوله هي التي تتكفل كل مستلزمات الحياة وهذا ان حصل في تلك المجتمعات فانه لايحصل في مجتمعاتنا بيسر وسهوله ويتطلب عناء كبير وسنوات عدة حتى تصبح هذه المجتمعات كالمجتمعات الاوربية وهذا ما تتباكا عليه الصهيونيه وما تريده العولمه لكي يصبح العالم قريه صغيرة لاحدود لها ولاتقاليد متباينه ولاديانات خاصه ولاعداء ولاانا الافضل بل يذعن الجميع وتهيمن الشركات الاحتكارية والقوى الراسمالية وتتحكم الصهيوامريكية بمقدرات الشعوب والسيطرة على كل مفاصل الحياة دون رادع .
اذن لماذا نخاف العلمانيه وها هي العولمه تغزو بلداننا ونحن نتفرج مؤيدين بل مرحبين من الشراره الاولى.
وها هي تتوقف مصانعنا ومزارعنا ونحن مذعنيين بل مشجعين لها ولا نجد من يتصدى ولو بنسبة 1.%ولا مبالين بحياة الاخرين التي تتاثر سلبا عندما يوقف هذا الزخم من المصانع والمعامل والمزارع والخدمات الفردية والقطاعات الخاصة والعامه والتي يديرها ابناء الشعب نفسه.
في حين نقف نحارب من هو عسى ولعل ان يكون الافضل او ان يكون صاحب ارادة اقوى من هذه المتعثرة او ربما يظهر بنتيجه افضل تنجوا ابناء الشعب الى بر الامان او افضل من هذا السونامي القاتل بالنسبه لنا نحن المتخلفين ولذا اقول استعدوا لما هو ات وانتم من كان السبب ايها المتزمتون.

عدد المشاهدات:(16)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اجب عن السؤال *

جميع الحقوق محفوظة لمجلة بصرياثا الثقافية الادبية@ بصرياثا للاستضافة وتصميم وادارة المواقع الالكترونية