أنا وظلها بقلم: حسین المسلم

حسین المسلم :

كشيء یقضي عمره موت

كشيء یمر لمرة

كالبرق كالصواعق

هكذا الحب یعیش

أحدث قلبي بهذا أو یحدثني

أضمده بترهات فلسفیة أو یضمدني

أنام معاندا حضور ظلها

أدیر وجهي بعیدا عن نوافذي

و أطفو على سطح المنام

كشيء خفیف

لا نوم و لا حلم

لا طیف و لا شبح

على السراط المنحني للحب

لا نفس یؤهلني لأنغمس في عمقه

و لا جناحان یحملانني عالیا

مكوث مخیف

لن أقول لها تعالي

لمعرفتي بطبعها

ستستمتع متلذذة باحتراقي

و تضحك معیدة ترتیب شعرها

و تحرك شفتیها في غوایة

مثل طفلة یطربها لهوها

ستؤنب صبیانة مشاعري

و تقول:”تأذب” إن غازلتها

ثم بخبث تقول تعال

حین أكون قد كرهتها!

عدد المشاهدات:(21)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجب عن السؤال *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق