يــا شــعــوب الــعــربــيّــة بقلم: حمزة شباب

حمزة شباب:

ألـم أقـلْ لـكـم يـا شُـعـوبَ الـعـربـيّـة ؟!
انْـتـفـضـوا فـإن فِـلـسـطـيـن أصـبـحَـت خـلـفـكـمْ . . .
و الـمَـوت مـن أمـامِـكـم – لـم يـُقـضَ وحـيُـه –
فـاسـتـمـتـعْـتـم بـمـنـْظـر طـفـل يُـقـتـل
و أعـراضٍ تـُهـتَـك فـي غـزّة و الـمـجـدل !
و وقـفـتُـم مـعَـنـا و لـكـن .. فـي أمـاكـِنـكـمْ . . .
لـعـلّ الـحـجـرَ يـنْـصـرُ الـقـضـيـّة
فـمـاذا لـنـَا أبـقـيْـتُـمْ ؟
سـوى الـعَـار ، و دَعَـوات ورديّـة
تـدْعُـونَـهـا ثـمَّ تَـنـسـوْن مـا بـنـا مـن بـلـيّـة
فـقـد كـان يـقـتـُلـنـا
وقـوفَـكـم مـعَـنـا ، و أضـرِحـة جـُمـودِكـمْ . . .
حـتـى لأخـشـى أن تـكـونـوا ضـَحـايـا
أو خـرافاً مـشـويّـة
و تُـنـادون : أُكِـلـْنـا يـوم مـأتـمـكـمْ
يـوم قـُتـلـت دجـاجـتـُنـا
فـالـحـسْـرة دومــاً عـنـْدنـا
حـتـى بـاتـت بـيْـنـنـا
تُـسَـجّـل فـي الـدّفـاتـر الـعـائـلـيّـة
قـد كـادَ يـقـتـلـنـا تـلـبـُّدُكُـم . . .
و الأرضُ الـيـوم تَـفُـوحُ عَـطْـشـى
عـسَـاهـا أن تُـقـبِّـل مـاءَ زهْـر أدْمُـعِـكُـمْ
لا تَـحْـسـبُـونـا نـفْـرح
فإنـّا لا نُـحـبُّ شَـمـاتَـتَــكُـمْ
و لـيـسَ مـن طـبـائـِعـنـا أن نـتْـرُكـَكـمْ
سـنَـدعـو لـكـم بـطـهـارة ثـيـاب شُـيـوخِـنـا
فـالـشـيـخ مـنّـا مُـقـاوم كـمـا رأيـتـمْ . . .
فـقـد شـربـنـا مـن ذات الـكـأس أعـوامـا
حـتـى ثَـمِـلْـنـا
و مـن دِمَـانـا سَـكِـرتُـمْ
مـا عـاد يُـؤلِـمـكـم مـا نـحـن فـيـه
و بـالـمـظـاهـرات تَـظَـاهَـرْتـُــمْ . . .
رأيـتـم الـصّـرخـة الـفَـجْـعـَى
حَـسِـبْـتُـمُـوهـا سِـيـركـاً يـُضْـحِـكُـكـُـمْ
ألا تـبّـت أيــاديكُم
بني يهودَ هل لكم من العُروبة إخوةٌ ؟؟
ألا تـبّـتْ أيادِيكُم
أيها العُرب هل بقي لدِينكم نخْوة ؟؟
ألا تبت أيادٍ
بـبـنـادق قـنّـاصِـهـــا وُئـِــدّتـــمْ
ألــم أقـلْ لـكـم يـا شـعـوب الـعـربـيّـة ؟!
و لـكـنّـكـم ..
بــذات الـصّـوت نَـادَيْـتُـمْ
بــذات الـسّـوْط جُـلِـدْتـــمْ
بــذات الـصّـمْـت قُـتِـلْـتُـمْ . . .

عدد المشاهدات:(215)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجب عن السؤال *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق