الغام من الحلوى لاغتيال براءة اطفالنا بقلم: ريسان الفهد |

الغام من الحلوى لاغتيال براءة اطفالنا بقلم: ريسان الفهد

يبدو اننا نفكر بالتجارة والربح على حساب الانسان والطفل تحديدا ،حيث نسمع ونشاهد اغذية فاسدة وادوية متتهية الصلاحية(اكسباير) قد يكون استخدامها قاتلا للبشر .
ولكن ما زلنا لم نسمع او نطلع على اجراء شديد من قبل السلطات الحكومية بحق هؤلاء الذين يتاجارون بغذاء ودواء المواطن …
قد لاتوجد لدينا قوانين رادعة ، وان وجدت لاتنفذ بصورة صحيحة لان الذي ينفذ ها قد (اخترقته) افة الفساد ، فصارت الساحة متاحة للحرامي والمخرب وتجار السحت الحرام..
قبل مدة كتبنا عن الاسلحة بيد الاطفال ،وما افرزته هذه الظاهرة من كوارث في حياة الاطفال ، واعتقد سجلات المستشفيات سجلت العديد من الاصابات الخطيرة التي راح ضحيتها اطفال في عمر الورد، بسبب اللعب باسلحة بلاستيكية خطيرة من اجل ان يكسب التاجر ويموت الطفل او يعاق..
الحكومة لم تتخذ اجراء صارم غير التصريحات والقرارات (الفاشوشية) حيث كشف بعض التجار ان المتاجرة بهذه الامور غير البريئة التي تصل اللاطفال يقف وراءها متنفذون على مبدا ( شيلني وشبلك( وليذهب الاطفل الى حيث يشاؤون)!! .
العائلة ايضا تتحمل المسؤلية المباشرة ، باعتبارها شريك في الخطا الذي يرتكبه التاجر والمسؤول واهمال الحكومة …
اليوم جاء احد الاطفال في بيتنا وبيدة علبة سكائر نوع (كنت )واخرى نوع(ثري فايف) بالوان جميلة تشبه علب السكائر الاصلية، ولكن فيها سكائر من الحلوى ..ماذا يعني ذلك ؟وما هو الهدف من تصنيع ذلك ، حتما انه غير عراقي ، ولكن التاجر العراقي هو يروج لها من اجل حفنة من الدنانير ، بامكانه يحصل عليها من مادة اخرى اكثر فائدة للاطفال .
هذه العلبة من السكائر هي ترغيب ،وبداية لتشجيع الطفل كيف يدخن او كيف يتباها بين اقرانه، وحتى ذويه ان في جيبه علبة سكائر يقلد بها الكبار حتى تنمو الفكرة (الملعونة ) في عقل الطفل من الصغر ليكون مدخنا من الطراز الجيد(علموهم من الصغر) من اجل ان يربح التاجر والبائع والفكرة (مستوردة) نحن الذين نروج لها باموالنا ،وثقافة اطفالنا على منهج خاطيء..
وكذلك وجود حلوى للاطفال على شكل (حية) تشبه الحية تقريبا ، ولكن من الحلوى، ماهي الجمالية بالحية حتى نصنع منها حلوى للاطفل ؟!! الا تتفقون معي ان هذا الطفل لو وجد (حية ) حقيية ميتة او حتى على قيد الحياة ،سوف لايتردد ان يلتهما او يمد يده اليها على انها اكلة من الحلوى ..وعلى (عينك ياتاجر ..وعلى عناد الرقابة النايمة)!! ..
ووجدت ايضا انبوبة على شكل (عصارة) التي تستخدم كعلبة( مرهم) للجروج والحروق والالتهابات الاخرى ،ومكتوب عليها للاستخدام الخارجي ..ولكن هذه المرة انبوبة من (الككو)، قد يلجا لطفل لفتح علبه من الدواء قد تكون لعلاج مرض معين ، ويلتهمها على اعتبار انها ككو(عوافي)!!..
من المسؤول عن هذه االحالات الي تحولت الى ظاهرة شائعة في الاسواق ؟!! ومن الذي له القدرة على تدفق هذه المواد التجارية الخالية من معاني الانسانية والضمير وحتى فيها مخاطر صحية ،ولكنها مريحة لشلة من تجار السحت الحرام ،يقف خلفها بعض (المسعولين) الذين جاءت بهم الصدفة واصوات ابناء (الخايبة) لهذه المناصب…
وهذا مجرد كلام

عدد المشاهدات:(283)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اجب عن السؤال *

جميع الحقوق محفوظة لمجلة بصرياثا الثقافية الادبية@ بصرياثا للاستضافة وتصميم وادارة المواقع الالكترونية