…… أي الثامنة إلا قصيدة بقلم: عبد الرزاق الصغير

منزل تتيرنا و طيورنا الجميلة
صنوبر تنا الجميلة ، الكبيرة المعمرة تركناها البارحة محلها
خلفت في قلوبنا حفرة كبيرة
… … … …
مطر خفيف يبل ضفائر طالبات الثانويات
المسرعات بين الحشود المنسحبون إلى الدفء
جمعات
وأنصاف أفراد
الجبال موشحة بالغبش
ساعة البلدية تقبض على السابعة وتسع وخمسون دقيقة
والفقراء من عمال الورشات ، والمومسات ، والمتسول الأكتع الذي يدور من باب لباب
حتى الأشجار التي تحضن الطير ، والتمثال الوحيد ، والنخلات الثلاث
أوت ..
الساعة متوقفة
ترفض مصرة
تأبى إطلاق القصيدة

عدد المشاهدات:(157)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجب عن السؤال *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق