عبد الرزاق الصغير :
يا سيدي الناس ، جميع بشر هذه البلاد وماعزها و قططها يخرجون صباحا ليعودوا مساءا إلا أنت تخرج في الحلكة لتعود في النور ..
رد صاحب الحلكة في إقتضاب ومعي قصة مثل هذه …
القطة
تتمطى تمد أطرفها تخرج أظافرها تخبش ظهر كبش العام الأول . تتقلب على ظهرها وسط فروة الصوف تتلذذ بحمام الشمس تعمل لسانها في آنية الحليب قبل عودة العزوج …
القصيدة
القصة وما فيها هناك قصيدة فارة نست بعض الشيب عند الإحتكاك بسروال صاحبها الأسود …
وطن
هذا الصباح على الساعة الثانية قررت أن لا أكتب اليوم شيء ، ولهذا نمت لهذا الوقت ، ولكن لابد من ليس منه بد
نهضت لأقضي بعض المستلزمات للبيت لأن الأطفال في المدرسة ، وما أن خرجت تلقفني أحد الجيران بالسب والشتم لكل العرب وحكام العرب السراقين ولم يترك شاردة ولا واردة إلا وفصل فيها ولا .. ولا.. حتى وصلنا الحانوت ، كنت واقفا عندما أخذ يعد الخبز أخذ سبعة خبزات ولممت ما أبغي في كيس ولما خرجنا ذكرت صاحبي بعيد الشر أنه أخذ أكثر مما دفع
ورحت أحسب له الخبز
ستة
سبعة
سبعة وأنت دفعت حق ستة
ودخلت البيت وأنا أردد
ستة
سبعة…
راية أو علم
مسدلة ، حائلة اللون ، متسخة ،ممزقة الحواشي ليس يأبى لها أحد غير شيخ عاجز يمسح رصاصة ندم على عدم رشقها في رأس الرومي
وشاب لا تدري ما هذا الذي على رأسه شعر أم لوح مشكل كذيل الديك . كل حين يكرر مسح حذائه الرياضي علامة العنكبوت la Reignier …
كتابة
لو اطعت القلم لما نمت ولا إسترزقت ولا أويت ولا ذهبت. سأظل أكتب مضيعا حقوق كل من حولي بما فيهم نفسي. سابغا أي شيء على هذا البياض السرمدي. أي موت …؟
الكتاب
لا أقصد تلك الكتب الإلكترونية الpdf المتراكمة في كل المواقع الافتراضية والواقعية الحقيقية الورقية المطبوعة بتوصية برشوة أو عشوة أو غمزة
أقصد النسمة ، القطرة ، نوع التربة التي تحملها من المهد للحد
الصفحة التي يسودها ناكر …
—