ها ساق الحكاية خذلته
العاصفة
وقف شريدا
يغني للعراء
هل اكتفت الندوب من جراحات الظلال
ولسعات الغياب !!
وفي الجدار دموع ملتهبة
تفضح أسرار المدائن ..
وقمح الأبناء تغربله الأوهام،
يباب يكتب ..
والأغنية يتيمة
لا لون يدبج مفتاح النص
هذي التأويلات تنكرت لأصل الشجرة
سراديب في جوف اللغة تخرس الأكمة
هل ينبت الصبر والصبار في ظلال المعانِي
هذا الزائر الغريب يربك السطر
قد يعشوشب صدر الغيمة
فيكون الهطول ..
في الاقتراب من الشمس
تلفحك الأضداد
اغتراب ..افتتان ..
ماذا لو أبحرت دون عنوان
وتركت لساق الحكاية مفاتيح العبور
والافتتان ..
هل يستوي ضلع المعنى
وينهض من جب الصمت حكيم
يرشق الظَّلام..
تكتب الظلال صهيلها
تعزف سمفونية العبور الجديد
هنا وتد مخضوضب بعطر احتراقي
فكفكف دموع الثكالى
هنا ملتقى الحسنين
ها قد سطع بريق في صوت العجز
فاقترب ..
لا تلذ بالفرار
دعك تتم الحكاية وتضع عنوانا للنشيد ..