لم أكن أعلم
بأن المسافة وسط
ماأحلم وما ألمس
محتكرة بمعامل
الإنكسار القسري
كنت أمضي
بخطوات مستقرة
كأنوار شمس
الصباح الهادي
حتى انصدمت بخبايا
الأيام الموحشة!
بفيزياء الفؤاد الإنكسار
ليس هزيمة
بل هو مرآة الواقع
التي تريك
حقائق الدهشة
من وحشية الخذلان
المنحرفة بزوايا
الأسى المكبوت
داخل سكن الحنين
الممغنط كجاذبية
الحنين التي تقودنا
للخلف الف خطوة
لنحاول مرارا
إستقامة ظلنا الهارب
في المرايا المنكسرة
لكن فيزياء الحنين
تعيد الينا بصيص
الضوء مرات عده
إلى المسار الصحيح
ليثبت للجميع
بأن الذكريات الملونة
بالأمل تبقى ذكراها
عالقة بذهن الزمن
إلى مالا نهاية