21/06/2026

نصوص

حينما تفكر أن تضع  الوطنَ في مقراتِ المنافي  عليكَ أن توزعَ عليه ليلاً نجمةً … نجمة كي ينسى بزوغ الصباح ، لو أردتَ أن تقنن له الهواء  استعمل بالوناً ليتشبث به أثناء الانتقال من نهارٍ إلى نهار ثم قيد معصميه بساعةٍ من رصاص تكتب عمره برحيلِ الرجال وتسجل الحوادثَ له على حبالِ الاعماق ، دوران أسطوانة مشروخة يتجمعٌ حولها شيوخُ المدينة  يسمعونَ بلهفةِ آخر الأخبار  وأوسطهم  تناولَ حديثاً عن مرتبه  من أحدى الدورِ الراعيةِ للكبار قال أُفٍ لملكٍ لا يسمع  ما قالهُ العجوزُ في قصره ...
عبد الزهرة خالد : الموتى هم الوحيدون  يتنعمون بالصمتِ الرهيب لا تهزّهم نبرةُ نحيبٍ ولا رشة ماءٍ بارد يتحسسون نعومةَ الظلام  يتلذذون بعتمةِ اللّيل يصدّون عن جماجمهم كفوفَ الشمس  لا يقومون في الفّجرِ مبكرين  وإن أيقظهم بوقُ الندى يتعاطون أقراصَ الموتِ الممنوعة  تحت مرأى ومسمع الحرّاس يهربون من الصحو ألف ميل  ينسجون من ورودِ النعيمِ أحلاماً بلونِ بياض الكفن لحورياتهم الواقفاتِ أمام أبوابهم  يسعون ألا يصلّون ولا يصومون...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) وَعَيْنَانَا تَقَابَلَتَا حَفِظْتِ اللَّحْنَ يَا حُبِّي تَعَالَيْ غَرِّدِي جَنْبِي...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) دَائِرَاتُ الْمَوْتِ دَارَتْ إِنَّهُ الْمَوْتُ الْمُؤَجَّلْ هَلَّ بِالْحُسْنَى وَعَجَّلْ...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : ظِلٌّ لِلْأَحْزَانِ مُخِيفْ يَتَمَرْجَحُ قَصْدَ التَّخْفِيفْ ظِلٌّ لِلْحُزْنِ يُقَاتِلُنِي يَحْرِمُنِي...
عبدالزهرة خالد : ظلّ مني يسبقني إلى حقلٍ  لا أعرفُ اسمه يجني الملحَ النّاضج على حافةِ النّهر الساقي . وسط التربة  محفظةُ الجيب تحفظُ هوياتٍ متعددةِ الأغراض  منها ضدّ الرصاص ومنها ضدّ العبودية وورقة صغيرة  ورثتها عن جدتي أنّها ضدّ اليأس مكتوب فيها “في ظمإ الصحراء  لابد هناك قطرة ماء”...