عبد الرزاق الصغير : ذات الرأس الأسود مابين قرنيها تتخلل جبينها خصلات بيض تتسلق سلمنا المزلج ،...
نصوص
عبد الفتاح المطلبي : مكاني يطلّ على حديقة الأُمّةِ ، تارةً تلاحقُ عينايّ مخلوقاتِها الطائرةَ منْ فَراشٍ...
سلمى حربة : قرمزي هو الحلم يقف على اعتاب النهايات الوادعة مرصوفة بوجع يتهدل لا يجرؤ على...
الحسين بري : تجره حبال الذاكرة الى فترات سجنه..وكيف كان محروما من أبسط حقوقه. هوالآن ينعم بحريته....
علي مهند : شفتاكٍ نارٌ تستفز مواقدي و أود بين لهيبها لو أُحرقُ شفتاك نهر فوق جرفه...
(1) يَلْعَبُ فِي عَدَّادِ..الْعُمْرِ=فِي أَحْلَكِ أَوْقَاتِ الْعُسْرِ بِالْعَجَلَةِ يَبْغِي إِنْهَاءً=لِثَوَانِي أَيَّامِ النَّهْرِ نَادَتْهُ ثِمَارُ الزَّيْتُونِ=يَغْبِطُهَا غُصْنُ اللَّيْمُونِ...
محمود عبد اللطيف : مطرٌ وجنون القصيدة لغة من جمر تخترق صمت الجدار الوحيد مثلي كما كل...
إلى: مقداد مسعود.. وآخرين عبروا النهر بأجسادهم وبقيت أرواحهم عالقة هنا. لم يكن صوت أبي أقلَّ ارتجافًا...
فوق ثرى القطيف.. تفجر النزيف.. والنمر المغدورُ مات واقفاً وحوله تجمع الأوغاد كي يحتفلوا تباً بني سعود.....
إلى روح الصديق حسن سيف مُمْتدٌّ طيْفُكَ في تَعَبِي و شَفِيفٌ مثل المدى لا يُطالُ و قريبٌ...
أَكانت امرأةً تراءَت لي بين تعرّجات القماش الشفيفِ أهو كابوسٌ اُعيدَ تدوير شريطهِ القديم فأنا صاحبُ سوابق...
(قصّة عـــــــــــدد 16) العمّ خليفة رجل عصاميّ. انقطاعه عن الدّراسة وامتهانه البناء لم يمنعاه من التّعلّم والبحث...
أعود كل عام من حيث أتيت من البداية كأن كل البدايات لم تكن إلا كما كانت وستكون...
أعطني إنسانيتي أيها السوط فقد تجرّعت الموت بغيرك و تذوقت الصبر قبل نعشك أعطني الطوفان و امضِ...
أدنو من الماضي و ألقي الأسئله هل فيك شيءٌ من بقايا القاتله ؟ فأجوبُ بيت الذكريات و...
مِن فَرْط صَدِّه بِتُّ وَحْدي أَرْثي عِشْقا كَان جٌرحا غائرا يُمَادي وُجْدي يَنْسج فِ عُروقي آهات ذِكْرى...
نبأ الحيدري : متى ألقاك وتطفئ نار احتراقي ولهيب قلبي المستعر.. متى تهطل علي قبلا الى متى...