
أَدْعُوكَ رَبِّي فَمِنْكَ الْجُودُ و الْكَرَمُ
يا رَبَّنا أَنْتَ مَنْ يَحْيا بِكَ الْعَدَمُ
لا شَمْسَ تَرْضَى بِأَنْ تَبْقَى مَوَدَّتُها
رَبِّي فَفَي كَرَمٍ لا يَومَ يَنْصَرِمُ
لَوحٌ أَلَا يَنْجَلي يَوماً فَيَرْسُمَنا
في فَرْحَةٍ أَنَّهُ قَدْ يَظْهَرُ الْحُلُمُ
حَقِّقْ فَيا رَبَّنا حُلْمي وأُمْنيَتي
أَنْتَ الْوَحيدُ الَّذي في أَمْرِكَ الْقَلَمُ
دَمْعٌ يَسيلُ عَلى خَدِّي لَهُ طَلَبٌ
أَهْلي وَ تَبْقَى لَهُمْ مِنْ رَبِّنا النِّعَمُ
يَأْسٌ فَلَيسَ لَهُ حُكْمٌ عَلى أَمَلي
فَاللّٰهُ أَكْرَمَني لَمْ يَبْقَ لي نَدَمُ
أَدْعُو فَرَبِّي غَداً حَتْماً سَيُفْرِجُ لي
أَمْري وَما هَمَّني لا شَكَّ أَبْتَسِمُ
أَبْكي وَأَضْحَكُ مِنْ أَمْري وَمِنْ عَجَلي
فَاللهُ كَفَّلَني بِالْخَیرِ يَخْتَتِمُ
أَدْعُو وَأَخْجَلُ مِنْ رَبِّي وَمِنْ طَلَبي
عُمْرٌ وَأَكْرَمَني حُزْنٌ وَلا أَلَم ُ
لِلّٰهِ لا غَيرَهُ لَنْ أَشْتَكي أَبَداً
حُبِّي لِرَبِّي فَقَدْ نادَى بِهِ الْحِكَمُ
أَرْجُو أَنا دائِما فَاللهُ يُكْرٌمُني
اَلْیومَ أَو بَعْدَهُ خَيراً وَنَسْتَلِمُ
دَارتْ بِنا ظُلَمٌ كادَتْ تُفَرِّقُنا
لَولاكَ رَبِّي فَمَا نَبْقَى وَنَعْتَصِمُ
فَاللهُ يُفْرِجُها بِالنُّورِ يُكْرِمُنا
أَهْلُ التُّقَى مُكْرَمٌ كُرْدٌ كَذا عَجَمُ
مازِلْتُ مُنْتَظِراً رَبِّي وَيُغْرِقُني
لُطْفاً وَأَفْراحُنا يَرْفُو لَهُ الْعَلَمُ
٢٠٢٦/٨/٣٠




