علي الخفاجي :
في جبة الليل أُخفي لوعة الهجر
اذ يكتبُ البوح دمعا ليتها تدري
علمتٍني الدمع موالاً يهدهدني
حتام يسكن طفل النوح في حجري
كم اقترحتُكٍ للأحداق مكتحلاً
و كم تكحلت الاحداق بالغدر
بعد المسافات ألقى الروح في قلقِ
قد نالني الشك , هل في قلبك غيري؟
يا بغية الروح هذا القلبُ من حطب
ما أوقد النار كانت جمرة الهجر
ذكرى اللقاءات كم صارت تؤرقني
من مطلع الليل حتى مطلع الفجر
كل المساءات امست موجعاً وجعاً
يا أينكٍ الان , آهٌ في دمي يجري
—
ملاحظه :موعدا وجعا , وشكرا لمجلة بصرياثا