حين يتحول الوطن الى سجن كبير ، وحين يكون الخيار أمامك أن تموت أو تموت يصير الحب هو الملجأ الوحيد للهاربين من الموت ، بهويات مزورة وجوازات مزورة ، ويأخذ الهروب من الموت اليومي أشكال مختلفة ، البعض يهرب بالحب ، والبعض بالجنون ، والبعض الأخر يختار الصمت حين تمتلك الجدران آذان تتنصت الى كل همسة ، كل ضحكة
قلوبنا الصغيرة قصة تعيدنا الى زمن مضى ، انتهى، لكن أثاره مازالت موجودة على جدران ذاكرة جيل كامل ، جيل كان الكاتب واحدا من شبابه، بكل أحلامه ، طموحاته ، خيباته ، أستطاع الكاتب أن يروي لنا شهادة على عصره في أطار قصة رومانسية جميلة .
وهي باكورة اعمال دار عراق الحضارة للنشر والتوزيع وادارة الاعمال الأدبية قصة قلوبنا الصغيرة قصة اجتماعية تسجل شهادة تاريخية لفترة الثمانينات والتسعينات في مدينة بغداد مدينة الصدر تحديدا بقلم الكاتب العراقي المغترب مقداد مصطفى محمود. تتوفر القصة في بغداد -شارع المتنبي- مطبعة الكتاب.
بقلم الناشر
دار عراق الحضارة