مع إتاحة وسيلة المنصة الثقافية، تشجع الكاتب العربي على الكتابة فى مختلف الأجناس الأدبية، وكان للمسابقات الأدبية التى تنظمها هذه الجهة الإفتراضية الفضل الكبير فى إستقطاب الكاتب العربي ،فبعد غربلة المشاركات وترتيبها من قبل لجان تحكيم ،هنا سأتوقف قليلا عند نقطة التحكيم والنقد ،فالمتتبع لما ينشر فى الصفحات لا يجد سوى قراءة يشرح من خلالها الناقد النص المراد نقده وقليلا ما نضع اليد على تكوين رأي نقدى ونادرا مانسر لقراءة وفق المنهج النقدى ،تجارب كثيرة مع هؤلاء النقاد حتى أصل إلى اليقين وهو إتيان مادة النقد من الداخل وأقصد هنا رمي الإبداع بالقرب من الباحث الأكاديمي فى الملتقيات الأدبية التى تحتضنها الجامعات الجزائرية وقبول كل الدعوات من قبل جهات ثقافية تتفرع من وزارة الثقافة التى تشرف على تمتين العلاقة بين الكاتب والمتلقي ومن فترة قريبة قرأت من مجموعتى القصصية قصة الأراجوزاتي موسى والأخريات أمام الحضور وكانوا طلبة قسم اللغات والآداب بجامعة يحي فارس وجرى نحوى الطلبة مطالبين بحقهم الشرعي فى نسخة من الكتاب ورأيت أنه حقهم المشروع ووافقت على تلبية الطلب
وأخيرا…
ضيوف قدموا للتظاهرة الثقافية لغاية تقديم محاضرات وعرض إصدارات قيمة ،هؤلاء المبحوث عنهم خلتهم من زمن أسطورى وكان من بينهم البروفيسور سليم حيولة والبروفيسور محمد بشير بويجرة والبروفيسور مسعود ناهلية،هذا الأخير قدم دراسة نقدية شاملة فى مجموعات قصصية للكاتب المصرى نجيب محفوظ الذى حاز على جائزة نوبل للآداب وجعل من تسمية مدينة القاهرة معلما عالميا دارت بها أحداث من عمق المجتمع المصرى وأخبرنى أن الدراسة النقدية كانت مذكرة تخرج بديبلوم الماجستير وسلمنى نسخة من الإصدار وتفحصته جيدا وقمت بمحاورته فى مجال القصة الواقعية ورأيت البروفيسور حيولة سليم من جامعة المدية يدعو طلبته للإلتفاف حول مبدعي المحافظة كنوع من الربط بين المبدع والمتلقي الذى هو الطالب واختيار كتاباتهم و دراستها فى مذكرات تخرجهم وجمعني حديثا مطولا مع البروفيسور بويجرة حول التجريب فى الكتابة القصصية وهنا تنفست قليلا ،فالرحلة من محافظة المدية إلى محافظة وهران ستكون فرصة لقراءة مجموعتى القصصية عبود لا يتحمل السوط من قبل الباحث الأكاديمي محمد بويجرة من جامعة وهران الذى قدم دراسة نقدية عنونها برشح من عبق الإنشاء فى عبود لا يتحمل السوط وكان من بين القصص التى قدم فيها قراءة نقدية قصة خطأ فى الوجهة وهى ذاتها التى رفضها أعضاء لجنة التحكيم من الترشح لمسابقة إفتراضية لنصل لنقطة الشلة ذاتها والتى تحكم قبضتها على نتائج المسابقات الإفتراضية فترفع هذا وتشهره وتضيق الخناق على آخر وفعل الخنق الإفتراضي جعلنى أغير وجهتى التى كانت خطأ فى رفع الشلة إلى مصاف أدبية لا تستحقها والعودة إلى الطريق الصحيح ممثلة فى التظاهرة الثقافية الواقعية حيث هناك أهل النقد.