رشيد أمديون
أجملُ ما فيكِ هاتان الحدقتان
كماءِ نهرٍ،
عَذب،
يستريحُ منَ الجريان
كبلّورتين انبثقتا من وجهك الفردوسيّ
تـعُبّان السّنا من الغيبِ
تمرحان وسط سحرٍ
يحفّهُ الحُسنُ
يغارُ عليه بالهُدبِ.
* * * *
لخمرِ عينيكِ ذاكَ البريق
يُسكرُ من كان بالقربِ
والأرض كبساطٍ
من تحتيّ ارتجّت
فيا هولَ من تنّرحَ بلا شُربِ.