حسين علي غالب
لا تتعب أبدا ..؟؟
ولا تصاب بالملل..!!
ليس لديها إلا هدف و أمنية واحدة .
تحمل الملف المليء بالأوراق ..؟؟
تذهب لهذه الدائرة ..؟؟
و لتلك الجهة ..!!
تطلب الرحمة لولديها .
هي على هذه الحال منذ سنوات.
تذهب إلى مقبرة العائلة بعد انتهاء الدوام في دوائر و مؤسسات الدولة.
تنظر إلى حفرتين و تبدأ بالبكاء..!!
لقد استشهدا ولديها في الحرب .
و هي ما زالت تبحث عن جثتيهما لكي تقوم بمراسم العزاء .