تركتها الآنَ ,, تسرحُ
على شاطئ النسيان
برفقة القدر ,, ليجرُّ بها الموج
شيئا فشيئا
نحوى هاوية السكون
وقاربي هجرته مركونا
على حافة المرفأ
ينتظر رحلة أخرى
تنتظرها جزرٍ
لا أعرفُ لها عنوان
أعتقت جسدي ظلّه ,, وأني الآن
طفأتُ المصباح ..
وأطلقت لنفسي عنان الهجوع
بعد رحلة دامت دون أمتعةٍ , وماء ..
طالت ..
لعام ,, لأعوام ,, للحظات
أوصدتُ بوابة الفؤاد
رميتُ مفتاحه للأثير ..
كان على مدى البسمة الجوفاء
في يدِها كسِوار ..
خمدّت نوايا الروح
فها هي المرحلة الثالثة من العمر
تنقضي ..