حسن رحيم الخرساني :
ولأنني
في صمتِها
قمرٌ جنوبيُ السماءْ
جاءَ المساءُ إليّ
ونامَ في نهرٍ
يُلملمُني
ونهرٍ
يسبحُ العشاقُ في أمواجِهِ.
جاءَ المساءُ
لأنني
زمنٌ بهِ شكلُ المسافةِ
بيننا
يا دجلةُ الإنسانِ
يا شمسَ الأنوثةِ
والسنابلِ.
هذا الصباحُ
ستركضُ الذكرى
وتشهدُ ليْ
أنا
قمرٌ جنوبيُ السماءْ
وأنتِ ـ دجلةُ ـ
من حليبِ التمرِ
وجهُكِ
تشرقينْ!
………..
Trelleborg 2015.04
—