أمر طبيعي
طعم الحياة الان سامج
الهواء يحمل رائحة اللحم المحروق
صنادل صغيرة الحجم ، ملاآت وأقلام ليست رصاص
من يقرا شعرا
بلا ملح
مرالصباح
قهوة بلا سكر
أحيائنا العتيقة
سمائنا ، العشب المصفر في مفاصل
الصخور التي كبرت معنا
السوق ، المصلى ، الطريق الوحيد المؤدي للحديقة
حيث نلتقى بلا ملح
ولا ملامح
ونفترق
أمر طبعي
في الهاوية
تبحث في ما يحطيها من رمال صحراوية
أو ساحلية
عن مرج رجلها
تتمدد
تتمرغ متلذذة
تخلل العشب الأسمر
بأصابع بيضاء كأسنان المشط
تجدُّ في البحث ، تفتقد القشعريرة التي كانت في ما سلف
مفتاح هذا الركام من الصديد
تلتفت للفراغ تمد يدا خاويتا مجعدة للذكرى
في الهاوية …
الإربعاء 5 اوت 2015
لا أحد يود سماع قصائدي
أو قرائتها
سفقت علي زهرة بابونج
كثيرا حى فقدت بتلاتها …
لأن ولدي ركب إلى البحر
على الرغم من أن الشعر لا يغني من جوع
ولايصلح لشيء
إلا أني أرتكبه
وأقرأه
كل الناس في الشواطئ الساحلي منهم والصحراوي
وأنا إشتريت لإبني الأصغر مسبح بلاستكي صغير
نفخته ووضعته له في الحوش ، وملئته ماء وها أنا أرتكب الشعر
أغطس رجليا في الخوض
لأن ولدي ركب إلى البحر
أقرأ قصيدة نسيت إسم صاحبها …
أجمل مجلة
يا أخية ليس لنا ما نخسره
كان والدنا يبيت مسرورا
عندما يحوز كسرة يومنا
أو مطوية كاوتشو يلفها على أرجلنا الصغيرة في الشتاء
أما في الصيف ، فتبيت أمنا تحت فتيل الفانوس تسل من حوافرنا الأشواك الخبيثة ..
ليس لنا بقرة أو وطن ، بيت ككل البشر
نبيت حيث جن الليل على الصخر أو تحت الشجر
نلعب نركض خلف بعضنا ، نسرق آي القرآن وحيث باغتنا المعلم يطاردنا بالحجر
يشج رأس أختي الجميلة
تدبج أختي اليوم من جرها أجمل مجلة