وفاء عبد الرزاق: الغيمةُ هيَ الحكايةُوالنجمُ يبحثُ عن ضوئِهِ بينَ الزقاقِبينَ أجنحةِ الأشلاءِورفرفةِ الخيولِ للصهيلِبينَ تخضِّبِ الشرفاتِ...
نصوص
حسين علي غالب: أمتلك أكبر قاعة في المدينة ..!! وضع فيها أرقى الكراسي و أكبر الطاولات وكل سبل...
محمد الزهراوي أبو نوفل: مَمْلكَةُ..عبْدِ بَني الْحَسْحاس تِلكَ هِيَتُطِلُّمِن سَبَإٍوَتَجْرُفنيفي الرّؤْيا .ُأُجِِلُُّّهاتُلِحّ في الْبُعدِيُكَلِّلُهامَتَها الشِّعرُوحْدَها وَطَني!وأراها مِنسِجْنِيَ...
اعرف ما معنى ان يكون الشخص بائسا يا صديقي ان تبيع ملابسك الثمينة لمحلات الرهان كما تبيع...
مريم الصيفي: قناديلُ تخفتُ والليلُ ما زال يمتدُّوالدربُ بعدُ طويلٌ طويلْنشيجٌ وحشرجةٌ تخنقُ الحلْقَتطمسُ كلَّ الرُّؤىفهذي ابتساماتُ...
غادة هيكل : كعادتها كل يوم ترتمى فى احضانه حافية القدمين يغرقها من قبلاته الندية فى صباحات...
الاديب العلامة المرحوم ضياء الدين الخاقاني 1933 – 2008 أذي قار يا ملتقى المؤمنين .. على برج...
حمزة شباب: مـا بـالُ الـصّـحـراءتُـنـبـت الـيـأسَ فـي أحـشـاء الأمّـهـات . . .تـزرعُـه فـي صُـخـورِ عُـمْـرهـنْو يـسْـتـفـيـق الـجـنـيـنُعـلـى...
سعد عباس: … يتقمّصُكِ الليلُ فأسهرُ لكنَ الليلَ غزالٌ يشردُ قبلَ الفجرْ فليتقمّصْكِ الفجرُسيهربُ في طرْفةِ عينْ...
د. أسماء غريب: ليلة الحانة بالأمسِ ضربتُ لكَ موعداً في حانة جدّنا العتيقةفجئتَ للقائِي ببدلتكَ الملكيّة الزرقاء...
سفيان شنكالي: (1)مشيئة غيبيّة : نهَضَتْ .. بعد أن أخرجَت ثديها ترضع مولودها البكْر .. قالت في...
حسين علي غالب : يقفز من هذه القرية إلى ذاك الشارع ، يسجل معلومة واحدة فقط لا...
اوس حسن: كنهر يغسل مراياه في هدأة الليل المرصع بالنجومعادت وحيدة بلا حبيبعثر خطاها صمت الدربعادت وحيدة...
د. أسماء غريب: آدمُ ذاكَ العاشقُ السيزيفيّ السّاكنُ بيْنَ أضلعِكَأعرفُهُ جيّدا:إنّهُ أبي الموشومُ بصُلبانِ المحبّةأبي الذي يصرخُ...
أيمن عبد السميع حسن حسين: **إهداء إلي /الأستاذة/ أوديت أرنست….. (1)تهدل الفم العجوز لعامل (التلغراف )، كان وجهه...
حسين علي غالب : أخيرا سوف أعود لقريتي ، كم أنا مشتاق لرؤية أختي و أبناءها الصغار...
صباح سعيد الزبيدي : وطني اصبح اليومَ مرتعاً للذئابِوملاذاً آمناً للارهاب ينحرُ فيه المساكينَ والابرياءَ كلَّ يومٍ....



















