(1) خُطُوبُ..الْفِكْرْ
لَسْتُ أَدْرِي إِنْ رَمَانِي الدَّهْرُ يَوْمَا=هَلْ أَنَا نِدٌّ أَخُوضُ الْبَحْرَ عَوْمَا
هَلْ أَنَا التَّيَّارُ أَرْمِي مَنْ رَمَانِي=وَدَهَانِي بِخُطُوبِ الْفِكْرِ سَوْمَا
أَأُضَحِّي بِنَفِيسٍ مِنْ جُمَانٍ=وَأَخُوضُ الْهَوْلَ تَرْتِيلاً وَصَوْمَا؟!!!
شَاهِقَ الطَّلْعَةِ أَمْضِي بَطَلاً=يُنْقِذُ الْمَكْرُوبَ يُهْدِي الْفَرْحَ قَوْمَا
***
لَسْتُ أَدْرِي يَا زَمَانِي مَنْ رَمَانِي=عِرْسَةُ الْأَنْذَالِ تَقْضِي الْوَقْتَ نَوْمَا؟!!!
وَتُبَاهِي بِفُجُورٍ وَشُرُورٍ=وَتَسُومُ الْحَقَّ بِالْآفَاتِ سَوْمَا
إِنَّهَا الْحِرْبَاءُ مَا وَفَّتْ بِعَهْدٍ=وَتُزِيلُ الرُّشْدَ تَفْرِيطاً وَحَوْمَا
***
—
(2) حُرُوقُ..الرُّوحْ
اَلشَّاعِرُ وَالرِّوَائِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ أَبْدَأْ=وَدُمُوعُ الْقَلْبِ تَفْجَأْ
إِنَّ شَيْطَاناً مَرِيداً=فِي حُرُوقِ الرُّوحِ أَجْرَأْ
وَأَنَا صَبٌّ غَريبٌ=مِنْ جَمَالِ النَّفْسِ أَبْرَأْ
إِنَّ نَفْسِي فِي خَرَابٍ=جَعَلَتْنِي الْيَوْمَ أَحْذَأْ
***
تَأْمُرَنْ بِالسُّوءِ قَلْبِي=لَمْ تَدَعْهُ الْعُمْرَ يَهْدَأْ
أَخْطُبُ الْخَطْبِ وَأَمْشِي=فِي ضَلَالِ الدَّهْرِ أَفْتَأْ
يَا دُمُوعِي أَنْقِذِينِي=إِنَّ لَحْنَ الْجَوْرِ أَخْطَأْ
***
—