زينب الطهيري :
بِعُيونٍ وَهِنَة
ازْدَانَتْ بالسوادِ
في الليالي العَتِمَة
من أبوابِ السجنِ الكبيرِ
أَطَل الأسير
في يومٍ
خارجَ مدارِ التاريخِ
خطا خارجًا
يلاحقهُ
صليلُ القيودِ
وَلَعَنَاتُ السجان
مُمْتَطِياً
حُلم اللقاء
مُتَأبطاً
وَهْمَ الحُرية
مُحْتضناً
قلباً متعباً
أهَل الأسير
بدَا يسارعُ الخطى
عينهُ
تلاحقُ طيفَ القمر
قلبهُ
يهفو نَحوَ القدر
بِجَسَدٍ
أنْهكهُ العشقُ
يمرقُ الأسيرُ
شوقاً
إلى حضنِ الوطن
يتَخطى
صفوفَ العابرين
يتجرعُ
شَماتةَ الهَازئين
يعبرُ إلى ال…هناكَ
حيثُ رحلَ القمر
وتَخلى عنهُ القدر…
—