كوثر نيرب :
كلما تساقطت من علوك
انتظرناك هناك
انتظرناك طويلاً
لكنك لم تأتِ
غصت قاعات الذكرى
بشتى ألوان الحنين والأشواق
سهلة هي الذكريات
وصعب هو النسيان
يغرس الوقت أظافره
بجلد الدقائق
تفيض أمواجها
بشتى أنواع الوجد
لماذا أرسلت حقائبك
مسبقاً؟؟
من صادر رائحتها؟
من استولى على
أسرارها؟لم أنته
ولم أبدأ
لم أتوارى تحت تلك
الغيمةفكل الغيمات
لا تستطع
أن تهطل مطراً
أو بعض من مطر
فكل الغيمات
حبست دموعها
واكتفت بالصمت
واكتفت بالصمت
—