وتسألُني نُوّارُ عنـه ..زينل الصوفي basrayatha 30/09/2013 زينل الصوفيجاءتْ لتعرفَ سرَّه نُوّارُوالشوقُ يمضغُ قلبَهــا والنارُجاءتْ وتسألُني ، فكيف أجيبُهاالسرُّ فيه تفكُّــه الأسرارُقالتْ : تكلّمْ عنه ، قُلْ لي كلْــمةًوارفقْ بأعصابي التي تنهــارُأنشدتُها شعراً .. أنارَ ظلامَهافتَفجّرتْ في ليلِهــا الأنوارُ :” _ منذُ البدايةِ .. ذِكرُهُ ملأ الدنىفكأنّه وسطَ الرمادِ سِوارُمنذُ البدايةِ والربيعُ قميصُهُفتكوّنتْ من صدرِهِ الأزهارُحملتْه أرضُ الأنبياءِ ببطنِهافتناقلتْ عن مهدِهِ الأخبارُفتراهُ في كلِّ العصورِ مُبجّلاًوإلى المبجّلِ بالبَنانِ يُشارُالبدرُ خَطَّ على قفاهُ قصيدةًمن سحرِها قد غنّتِ الأقمارُوالشمسُ إنْ بَلغَتْ مداهُ تزيّنتْإنّ النهارَ بمُقلتيهِ نهـــــــارُوطني جميلٌ .. في الملامحِ يوسفٌفي حبِّهِ امرأةُ العزيزِ تَحـــارُمنذ الطفولةِ موطني أُنشودةٌغنّيتُها .. غنّتْ معي الأوتارُوطني إذا سمّيتُهُ في جنّةٍرقصتْ بذكرِ حروفِهِ الأشجارُوطني جِبالُ شَمالِهِ مرفوعةٌوجَنوبُه في حبِّه أهــــــــوارُبغدادُ فيه لوحةٌ شعريةٌداختْ بروعةِ شكلِها الأشعارُوطني يَدٌ ، إنَّ الأصابعَ شعبُهُأربيــلُ قلبٌ والهوى ذي قارُفي كربلاءَ إذا تألّّمَ بُرعمٌلأنينِهِ تتألّــــــــمُ الأنبارُفي أرضِهِ إنَّ الترابَ مُقدّسٌوطني ينامُ بأرضِهِ الأطهارُوطني العراقُ .. على تُرابِ جِراحِهِقد قامَ في الدّمِ للحُسينِ مَزارُ * * *يا للعراق !! من البداية قِمّـةٌمن دونِهِ كلُّ الكبارِ صغارُيا للعراق !! من البدايةِ منبرٌآياتُه الإجـــلالُ والإكبارُهو منهلٌ والماءُ يشربُ ثغرَهوطني إليه تعطشُ الأمطــارُهو مذهبٌ والنزفُ يملأُ فكَّهُإنّ الخناجرَ أهلُهُ والجــارُلكنه رغمَ الجراحِ مَنارةٌوطني اصطفاهُ الواحدُ القهّارُتصفّح المقالاتالسابق: حين ضيعت اسميالتالي: على الهواء مباشرةاترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني ذات صلة ابْتَسِمْ… الدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ… قصة قصيرة بقلم: د. عبد الرحيم الشويلي/ القاهرة basrayatha 01/08/2026 كدت تقتلني أيها الشيطان- قصة قصيرة بقلم: حاميد اليوسفي/ المغرب basrayatha 01/08/2026 حروف مذهبة- قصة قصيرة جدا بقلم: عقيل هاشم/ العراق basrayatha 31/07/2026