ليتكَ تستريحُ من كل ما يؤرقك
الحنين و ظلام الغربة
علني فيك أستريح كنهاية المحارب
الألم ,الحزن ,الترحال
حروب الحياة
أنها صراعاتنا التي تمزقُ الأشلاء
أحلامنا المبعثرة
طموحاتنا المتشرذمة
تلك الأمنيات المتناثرة في الهباء
نحتاج لفسحة تجمعنا
ندفن ما خلفته صدمات الحياة
استراحة لإخراج شظايا الغدر المغمدة فينا
أنها استراحة محارب لا أكثر
من العبث والازدواجية
من تناقضات البشر المزرية
أصبحـنا للأسف كدمى أو كعرائس المسارح
نتراقص على أوجاع بعضنا البعض
أحتبالٌ على شباب الغد
طفولة بريئة
باسم الدين تقتل
نحتاج للصمت
كـــ استراحة محارب لا أكثر
نحن حتى أسوء من حاقد
فالعين تلوح بأفقً لأجنبي
وأذن تسمع تكبيرة المؤذن وأخرى لا تستمع
لسان بالكذب ناطق
أنكروا أرض باركها الله
اتخذوا من الغادر صاحب
نسو مجد الإباء
واستبدلوا الضمائر
بأبخس الأشياء
لأتعكُز عليك يا بلدي لعلي أحظى باستراحة محارب.