عبد الستار العاني
يوم جميل حين زارتني قصيدة فيه الغت وحدتي …
فمضت قائلة:- حين جئت رحت انصتُ اليه باهتمام … شاعر يكتب في الشمس قصيدة
يتشظى حلمه سربَ طيور .. ويموت عندما يصبح وهما كنسيج العنكبوت
ورأيت شاعرا يتوسل . مفردات . بعدها يكتب شعرا كل ما فيه هراء ثرثرات دونما اي حياة
آخر راح يظن هو من يكتبني شاعر رد عليه :- هي نار كلما حاولت ان اطفئها تلسعني
وهي تمضي بعناد ثم لا تلبث ان تكتبني … ثم عادت لتقول :- القصيدة تتعرى امام الشاعر .. وهي تنث عطرا والقا .. لكنها تموت حزنا امام قلب لم ينبض قط ..
بعدها ودعتها للقاء من جديد ….