عِنْدَمَا كُنْتُ فَاشِلاً كُنْتُ أَحْلُمُ أَنْ أَصِيرَ نَاجِحاً, أَصْبَحْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَالْبَصَرْ, وَخُضْتُ كُلَّ دُرُوبَ النَّجَاحِ وَالتَّفَوُّقْ, وَعِنْدَمَا تَأَمَّلْتُ الدُّنْيَا وَجَدْتُ النَّاسَ تَرْحَلُ دُونَ سَابِقِ| إِنْذَارْ, وَكُلٌّ يَنْزِلُ فِي مَحَطَّتِهِ وَتَذَكَّرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرْ:
“هَبِ الدُّنْيَا تَصِيرُ إِلَيْكَ عَفْواً=أَلَيْسَ مَصِيرُ ذَاكَ إِلَى زَوَالِ”
وَأَدْرَكْتُ أَنَّ النَّجَاحَ وَالْفَشَلَ سِيَّانْ .
قدِّرْ أنَّ الدنيا أتتْ بكل شيءٍ ، فإلى أي شيء تذهبُ ؟ إلى الفناءِ ، ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ .
قال أحدُ الصالحين لابنه : لا تكنْ يا بُنيَّ رأساً ، فإنَّ الرأس كثيرُ الأوجاعِ .
والمعنى : لا تُحِبَّ التصدُّرَ دائماً والتراُّس ، فإنَّ الانتقاداتِ والشتائمِ والإحراجاتِ والضرائبِ لا تصلُ إلا إلى هؤلاء المقدَّمين
إنَّ نصف الناسِ أعداءٌ لمِنْ= ولي السلْطة هذا إنْ عدلْ