حسين علي غالب
حسين علي غالب :
يصرخ بأعلى صوته وهو في وسط المدينة لكي يلفت الانتباه ويطلب المساعدة: توجهوا نحو المتحف والمكتبة.
لم يهتم أحد بما يقوله والكل مشغول بحماية ما يملك أو بحماية أسرته.
يصرخ عاليا مرة ثانية :أرجوكم أن جاءت القوات الأجنبية أحموا المتحف والمكتبة.
كرر الرجل جملته عدة مرات والحزن والخوف يتملكه .
تتقدم الدبابات العسكرية بسرعة فائقة والرجل ما زال واقفا في مكانه ويكرر جملته : أحموا المتحف والمكتبة .
يبدأ الرجل بالبكاء ويقول بصوت خافت : ألان أصبحنا لا شيء لأننا لم نحم تاريخنا وثقافتنا وتركناها بيد الغرباء .