الحسين بري:
بتفوق قل نظيرة،أنهى أخي سنته الدراسية.حصل على البكالورياوقررمتابعة دراسته في بلاد الإفرنج.كانت وجهته المفضلة هي بلاد نهر السين.قبلت أمي قرارسفره على مضض.كانت ذكراه تستنفر دموعها بين الفينة والاخرى.
حلت العطلة الصيفية،استقبلته العائلة استقبال الابطال العائدين من ساحة المعركة.كان أهل البلدة يتوافدون على بيتنا ليباركوالأمي عودته الميمونة.
شرشرة الشاي المنعنع وأطباق الحلوى كانت تملأ فضاء بيتنا بدون انقطاع.
أحسست بجفاف في حلقي،فتحت الثلاجة،استهوتني قنينة ماء غربية،احتضنتهاراحة يدي بلمسة خفيفة ناعمة.كان فم القنينة ملفوفابخيط سميك أحمر،تتوسطها عبارة”خاص”.بهدوء تام، أعدتها الى مكانها.تلمست قنينة ماء شرقية،مجردةمن اية علامة،خالية من اية عبارة.
.ودون أدري هل ارتويت أم لا غادرت المكان