صاحبة رائعة (لا وجه نسوي للحرب!) – عام 1985م صدرت في منسك – ، اقتدت بنهج مواطنها في روسيا البيضاء (التي تأسست عام 1990م بإستقلالها عن العصرالسوفيتي) الكاتب (آليس آدموفيتشف) بأسلوبه االصحافي- الأدبي (وصف كتابتها بالوثائقية لا الخيالية)، مواطنها عرّابها الشاعر (أولدازمير) أشار إلى روايتها (أنا من قرية محترقة) بأنها توثيق للقرى التي حرّقتها النازية لتحتل روسيا البيضاء.. وصف الكاتب الروسي (دمتري باكوف) كتابتها بالتوثيق الوجداني..
في (أبناء الخارصين؛ أصوات سوفيتية من حرب أفغانستان) إدانة للعصرالسوفيتي وللاتحاد الروسي وحمّامات الدم والحرب الكونية والأفغانية وتحد لمستضعفي الأرض، (أصوات من تشرنوبيل، آخرالشهود؛ عزف منفرد) عام 1997م موسكو، (آخرالشهود) مونولوج للحرب الكونية الثانية ، (المبهرون بالموت) عام 1993م موسكوعام 1994م، و(الزمن المجتر) عام 2013م،
ولم يترجم منجزها بعد إلى العربية.
الوجه النسوي رقم 14 الحائزعلى جائزة نوبل للآداب منذ تأسيسها قبل 114عام (سفيتلانا ألكسيفيتش) من مواليد مدينة إيفانا فرانكوفسك الأوكرانية كان اسمها حتى عام 1962م ستانسلافيف في 31 آذار1948م، وعملت في الصحافة وترغب بالتفرغ للإبداع الأدبي بريع جائزة نوبل.
—