يا زمناً … تَفَنَنَ فى خلعِ العذارِ يسر فوزى - تونس basrayatha 30/09/2013 يسر فوزى – تونسجثثٌ معفرةٌ بحقدٍ مخمورٍمطحونةُ الأنفاسِمطعونةٌ بحوالكِ الأيامِتدكُ بيادرً الرافدينِأعدمتْ المدَّبينَ دجلةَ و الفراتِيا زمناً … تَفَنَنَ فى خلعِ العذارِوجهُكَ المربدُترتسمُ على تقاسيمِهِمأساةُ ذاكَ الجدارَتقترفُ الذنبَ عارياًو يعتصرُ حقدُكَ الْمُبْهَمُما يشتهيهُمِنْ يانعاتِ الثمارِسَنَابِلُكِ الشقراءُ يا بابلَ العراقِتغرزُ جرحَها المكلومَعلى شفاهِ حدائقكِ المعلقةِلعلَهُ يتصاعدَ بخورُ عشتارَيُظَلِلُ لَهِيبَ الجُرْحِو يرطبُ سنامَ اللحظةِأرضُ أورْ تنتحبُ رمالُهاو تندبُ ريحُ الشرائعِبقايا جدرانِ متداعيةٍتنطفئُ على ذيولِهاضياءُ المحاجرِو طيوفُ سومرَيتراقصُ الجدبُعلى مساربهاتَحِنُ إلى هطولِ ورودِ أوركاجينالتزهرَ شبابيكُ المسلةِقسطاساً وعدلاًو خلفُ أهدابِ الفاجعةِجيلٌ يزحفُيقتلعُ نابَ السمومِو يهدمُ معبدَ الأرجاسِيحلمُ بأطيافِ ملائكةٍمِنَ الجنوبِتشِّدُ رحالهاتشعلُ فتيلَ فرحٍ سماويٍفى مُقَلِ زهورٍتضيءُ عتمةَ اللحظةِ الهاربةِفوقَ أشرعةِ الفُلْكِ المَشْحُونِتُعِيْدُ مجدَ ألواحِ طينيةٍتفوحُ مِنْ أكْمامِهارائحةُ العشبِ السحريِوتُمْحَى مِنْ بينِ السُطورِملاحمُ الفسقِو سجوفُ ضبابٍ أعشىْيحومُ على مضاربِ الماضىوَ تُسْقِطُ بريقَ أكْذوبَةٍتنتشى مِنْ صَدَىمطارقَ تهويفوقَ جَماجِمِ الوهمِلِيَشُبَ قَبَسٌ متوقدٌمِنْ فُوهةِ أسدِ بابلَيفقأُ عيونَ فتنةٍتَلْعَقُ غبارَ حقدٍغَصَّتْ بِهِ حُنْجُرةُ العمائمِوَ يَلْجِمُ أُغرودةَ أجراسِهاتصفّح المقالاتالسابق: لا يهم النار من أين تهب الريحالتالي: العلم من وجهة نظر جماليةاترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني ذات صلة ابْتَسِمْ… الدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ… قصة قصيرة بقلم: د. عبد الرحيم الشويلي/ القاهرة basrayatha 01/08/2026 كدت تقتلني أيها الشيطان- قصة قصيرة بقلم: حاميد اليوسفي/ المغرب basrayatha 01/08/2026 حروف مذهبة- قصة قصيرة جدا بقلم: عقيل هاشم/ العراق basrayatha 31/07/2026