لا يهم النار من أين تهب الريح
د. سهير عبد الرحمن- الرياض
د. سهير عبد الرحمن- الرياض
كانت جذوة نار
في مدفئة
في بيت صغير
اتت ريح عاتية
دمرت البيت
وتركت جذوة النار
تحت رماد يتراكم
اطنان
في عراء
في مهب الريح
انتظرت الجذوة
ان تأتي ريح أخري
تذروا رمادا
يتراكم كجبال
فوق الأنفاس
وتشعلها
لتصبح نارا
اشتاقت الجذوة
ان تغدوا نارا
في مهب الريح
أتت ريح شمالية
نفثت في رماد متراكم
واخذته معها
ونفثت في جذوة
اصبحت نارا
في عراء
تنتظر النار الريح
جنوبية
شمالية
تأتي
لتنفث فيها
فتظل متقدة
لتظل نارا
في مهب الريح
لا يهم النار
من أين تهب الريح !
من كتابي : و في كفك أختبئ
دار المفردات 2007
السعودية