مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِغَزَّةَ حُبِّي وَانْتِمَائِي يَؤُمُّنِي = وَحُبِّي لَهَا فِي النَّائِبَاتِ يَضُمُّنِي
وَأَرْمُقُهَا فِي الْحَادِثَاتِ بِمُقْلَتِي = وَقَلْبِي بِهَا كَالنَّاسِكِ الْمُتَيَمِّنِ
يَلُومُونَ قَلْبِي فِي غَرَامِ حَبِيبَتِي = وَأَنَّى لَهُمْ بِالْعَاشِقِ الْمُتَمَدِّنِ ؟!!!
سَلَامِي إِلَيْهَا يَا حَبِيبَةُ بَلِّغِي = وَزُفِّي غَرَامِي فِي الْبِلَادِ وَأَمِّنِي
أَنَا الْعَاشِقُ الْمَفْتُونُ حُبِّي عَلَى الْمَدَى = يَفُوقُ حُدُودُ الْأَرْضِ رُوحِي وَطَمِّنِي
بِلَادِي وَقَلْبِي فِي هَوَاهَا مُتَيَّمٌ = فَلَا تَفْجَؤُونِي بِالسُّؤَالِ الْمُجَنِّنِ
نَرَاكَ بِدُنْيَا الْعِشْقِ قَلْبُكَ هَائِمٌ = بِحُبٍّ جَرِيءٍ لِلْجَنَانِ مُسَكِّنِ
خُذُونِي وَعِشْقِي لِلْحَبِيبَةِ إِنَّنِي = أَتُوقُ لَهَا مَا بَيْنَ نِيلِي وَأُرْدُنِي
وَقُولُوا لَهَا :” حُبِّي حَيَاةٌ بِأَسْرِهَا = فَمَا ظَنُّكُمْ بِالشَّاعِرِ الْمُتَمَكِّنِ ؟!!!
لِغَزَّةَ أَحْلَامِي وَشَوْقِي مَعَ الْهَوَى = يُدَنْدِنُ لِلْأَحْرَارِ لَحْنِي فَلَحِّنِي