.ويسكنك الصدق النبيل غير الكاذب،فتلمس الوفاء كله،وتتناول حبة الأمل خالية من الأكاذيب،
نظراتك السليمة تنهمر بالطاقة الحيوية النظيفة،
وقابليتك تختلط بالوضوح، وأنت تزداد في القبول والإحترام..
تبتهج وتعكر مزاج من يمتلكون ملامح تافهة..وتحزن:
العالم ينتهي في قلبك ويبدأ،
والدراويش الفقراء يرافقون سيرتك الواضحة في الحياة،
طبعا لا فرق بينك،والكذب،وتنوي كتابة اسمك في المبدأ والوضوح..وأحلامك تتكاثر…
العالم ينتهى في قلبك ويبدأ
قبل أن تتحول مدينتي الى يتيمة
التراب مسافتي إليك ..الحديقة ترسم الجمال كهوية..والنخلة لا تموت..
كان العامل الطائش يريد أن يغير في مفهوم الخريطة الجمالية، وكانت الجذور لي تمثل شيئا كبيرا،قبل أن تتحول
نخلة مدينتي إلى حجر، بينما كان الموت بضمير مستتر كحادثة عشق إنساني،
فقط لسبب بسيط هناك ذكرى رائعة ستبقى فيك أيتها المدينة
اليتيمة..كنيسة فرنسا..