(1)
بِحُبِّكَ مَا خَابَ ظَنِّي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِحُبِّكَ مَا خَابَ ظَنِّي = إِلَهِي الْوَدُودَ أَعِنِّي
وَثَبِّتْ فُؤَادي بِحُبٍّ = كَبِيرٍ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي
فَإِنِّي لِوَجْهِكَ عَبْدٌ = لَدَيْهِ عَظِيمُ التَّمَنِّي
أَعِيشُ الْحَيَاةَ وَحِيدًا = سَعِيدًا بِكَاسٍ وَدِنِّ
سَأَلْتُكَ حَقِّقْ رَجَائِي = عَلَى يَدِ إِنْسٍ وَجِنِّ
وَجُدْ بِعَظِيمِ الْعَطَايَا = وَثَبِّطْ قُوَى مَنْ يَخُنِّي
وَتَوِّجْ جُهُودَ حَبِيبِي = بِفَضْلٍ لَدَيْكَ وَمَنِّ
(2)
اَلْيَاسَمِينُ الْغَضُّ سَارِحْ
مُهْدَاةٌ إِلَى ياسمين عماد النبراوي ابْنَةِ أُخْتِي اَلدُّكْتُورَة/ شيماء عبد الحي عبد العزيز معروف وَزَوْجِهَا الدُّكْتُورْ/ عماد عمدة حلمي النبراوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
اَلْيَاسَمِينُ الْغَضُّ سَارِحْ = اللَّهَ مَا أَحْلَى الْمَلَامِحْ
يَا مُنْيَتِي يَا حُلْوَتِي = وَعَبِيرُكِ الْجَذَّابُ وَاضِحْ
جَلَّ الَّذِي خَلَقَ الْوَرَى = إِنْ يُخْطِئُوا فَهُوَ الْمُسَامِحْ
يَا يَاسَمِينُ تَكَلَّمِي = فَالْحُسْنُ فِي الْآفَاقِ قَادِحْ
أَنْتِ الَّتِي فُقْتِ الْوَرَى = وَجَبِينُكِ الْوَضَّاءُ صَالِحْ
بِصَلَاتِهِ وَتُقَاتِهِ = وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالشَّوَارِحْ
صَلُّوا عَلَى طِبِّ الْوَرَى = فَلَمَنْ يُصَلِّ عَلَيْهِ رَابِحْ
فُقْتِ الزُّهُورَ بِحُسْنِهَا = وَالْعَقْلُ فِي الْأَزْهَارِ شَاطِحْ