مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَفَاصِيلُ الْهَوَى فِي مُقْلَتَيْكِ = تُوَشْوِشُ قَلْبِيَ الْغَافِي لَدَيْكِ
وَقَلْبَانَا بِهَمْسِ الْحُبِّ هَامَا = يَعِيشَانِ الْهَوَى فِي نَاظِرِيْكِ
وَيَمْتَزِجَانِ فِي دُنْيَا اشْتِهَاءٍ = وَيَسْتَبِقَانِ فِي لَهَفٍ عَلَيْكِ
بَرَاعِمُ أَبْجَدِيَّاتٍ تَلَاقَتْ = كَعُصْفُورَيْنِ قَدْ صَدَحَا بِأَيْكِ
إِلَيْكِ أَزُفُّ أَحْلَامَ اشْتِيَاقِي = أُقَدِّمُ وَرْدَةً تَاقَتْ إِلَيْكِ
هَوَانَا فِي مُحِيطَاتِ الْحَنَايَا = وَقَدْ سَكَنَتْ يَدَايَ عَلَى يَدَيْكِ
كَمَا أَنْتِ اصْطَفَيْتُكِ فِي شُعُورِي = وَدَنْدَنْتُ الْهَوَى فِي وَجْنَتَيْكِ