(1)
بِِنُورِ اللَّهْ
مُحِِبٌّّ فِي بِِلَادِ اللَّهِ رَبِّي = يُرِيدُ الْحَقَّ فِي شَرْقٍ وََغَرْبِ
وَيعْشَقُ مَا تَجَلَّى مِنْ نَضَارٍ = يُوَحِّدُ رَبَّهُ فِي كُلِّ دَرْبِ
وَيُبْدِعُ مِنْْ جَمَالِ الْكَوْنِ سِفْراً = مِنَ الْأَشْعَارِ فِي هَدْيٍ يُرَبِّي
إِِذَا نَادَيْتَهُ فِي الْحَالِ وَفَّى = وَإِنْ تَبْغُوا سَعَادَتَكُمْ يُلَبِّ
***
أَرَحَّالٌ يُؤَمِّلُ مَا تَبَقَّى = مِنَ الْعُمْْرِ الْجَمِيلِ وَلَا يُخَبِّي؟!!!
فَيَا أَحْبَابُ هَيَّا نَافِسُوهُ = بِقَلْبٍ حَامِلٍ آيَاتِ حُبِّ
عَلَى ذِكْرِ الْإِلَهِ يَسِيرُ نَبْضٌ = بِنُورِ اللَّهِ فِي بُعْدٍ وَقُرْبِ
(2)
الْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى
صَفَا الْقَلْبُ بِالْإِيمَانِ حَتَّى تَوَدَّدَا = إِلَى الْخَالِقِ الْمَعْبُودِ دَوْمًا عَلَى الْمَدَى
صَحَا الْقَلْبُ وَالْإِيمَانُ يَمْلَأُ حَقْلَهُ = وُرُودًا وَأَزْهَارًا مَعَ الْحُسْنِ قَدْ بَدَا
صَفَا الْقَلْبُ وَالْأَزْهَارُ تُسْعِدُ دَارَهُ = وَيَلْقَى جِنَانَ اللَّهِ فِي الْكَوْنِ مُسْعَدَا
صَحَا الْقَلْبُ وَالْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى = تُنِيرُ لَهُ الدُّنْيَا مَعَ الْيَوْمِ أَوْ غَدَا
صَفَا الْقَلْبُ لَمْ يَقْلَقْ عَلَى رِزْقِهِ الَّذِي = يُدَبِّرُهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ مُؤَيِّدَا
مَضَى الْعُمْرُ وَالتَّوْحِيدُ يَخْطُو بِقَلْبِهِ = إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ بُشْرَاكَ بِالنَّدَى
حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُ وَصْلَكُمْ = وَحُبُّكُمُ الْبَاقِي انْتِصَارٌ عَلَى الْعِدَا
(3)
مُدِّي يَدَيْكِ إِلَى آهَاتِ سَحَّارِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / غادة السعد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مُدِّي يَدَيْكِ إِلَى آهَاتِ سَحَّارِ = وَاسْتَبْشِرِي نِعْمَةً مِنْ مَدِّهَا الْهَارِي
قَدْ كُنْتِ حُلْماً بِحَاءِ الْحُلْمِ سَيِّدَتِي = تَحَقَّقَ الْحُلْمُ فِي حِفْنَاتِ أَوْزَارِ
لَكِنَّهَا سُلَّمٌ فِي جَنَّةٍ خَلُصَتْ = لِلْعَارِفِينَ بِإِسْكَانٍ وَإِهْجَارِ
إِنْ جِئْتِنِي فِي فِنَاءِ الدَّارِ مُوجَدَةً = أَمْدُدْ يَدَيَّ إِلَى عِتْقِيَّةِ الدَّارِ
نُخَلِّصِ الْحَرْفَ مِنْ أَشْجَانِهِ أَبَداً = وَآخُذِ الثَّدْيَ فِي تَرْنِيمِ زُمَّارِي
مُدِّي يَدَيْكِ إِلَى الْمَوْعُودِ فِي فَرَحٍ = بِالْعَائِدِينَ عَلَى إِيقَاعِ جَرَّارِ
اَلْيََوْمَ أَنْتِ بِحِضْنِي فِي دُجَى سَمَرِي = تَسْتَدْفِئِينَ بِأَحْضَانِي وَجُمَّارِي
(4)
أَلْقَاكَ يَلْقَانِي السُّرُورُ حَبِيبَتِي
عَوْدًا حَمِيدًا يَا حَبِيبَ الْعُمْرِ = جَدِّفْ بِحَرْفِكَ فِي حُشَاشَةِ صَدْرِي
وَاكْتُبْ لِقَلْبِي شَطْرَةً يَفْرَحْ بِهَا = حِضْنُ الْإِيَابِ مُعَتَّقٌ كَالْخَمْرِ
أَلْقَاكَ يَلْقَانِي السُّرُورُ وأَصْطَلِي = بِلَهِيبِ حُبِّكَ مُشْعَلاً كَالْجَمْرِ
وَاشْرَبْ بِكَاسِي الشَّهْدَ وَانْعَمْ يَا أَنَا = طَوَّلْتَ بُعْدَكَ فَانْظُرَنَّ بِأَمْرِي
عَوِّضْ فُؤَادِي عَنْ سِنِينِ غِيَابِكُمْ = بِوَرِيدِهِ سَجِّلْ قَصِيدَةَ صَبْرِي
أَوَ لَسْتُ وَرْدَتَكَ الْجَمِيلَةَ فِي الْهَوَى = حَاشَاكَ تَبْعُدُ شَارِدًا يَا بَدْرِي
قَرِّبْ مِنَ الْقَلْبِ المُنِيرِ بِلَمْسَةٍ = سِحْرِيََّةٍ وَادْخُلْ بِجَنَّةِ سِحْرِي
وَاقْطِفْ فَوَاكِهَ حُبِّنَا بِتَلَهُّفٍ = أَنْشِدْ بِقَلْبِكَ فِي جَنَائِنِ عُمْرِي
(5)
عَنْ هَوَاهَا مَا كَانَ قَلْبِي يَتُوبُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة / صفاء محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
عَنْ هَوَاهَا مَا كَانَ قَلْبِي يَتُوبُ = إِنَّمَا الْقَلْبُ يَكْتَوِي وَيَؤُوبُ
فِي هَوَاهَا قَلْبِي الْوَدُودُ يُغَنِّي = غِنْوَةَ الْحُبِّ بِالْحَنَانِ يُنِيبُ
إِيهِ يَا قَلْبُ لَحْظَةً مِنْ صَفَاءٍ = تَحْتَوِي الْقَلْبَ وَالْبِلَادَ يَجُوبُ
بُلْبُلٌ صَاحَ يَا نِيَامُ أَفِيقُوا = يَرْجِعِ الْحُبُّ وَالضُّحَى الْمَسْلُوبُ
كَيْفَ نِمْتُمْ وَلَمْ تُبَالُوا بِشَيْءٍ ؟!!! = كَيْفَ أَبْصَرْتُمُ الْهَلَاكَ يُشِيبُ ؟!!!
كَمْ رَكَنْتُمْ إِلَى الظَّلَامِ بِرُوحٍ = لَمْ تَعِ الْحَقَّ وَالْمُنَا مَغْصُوبُ
كَمْ تَفَرَّقْتُمُ بِشَيْطَانِ إِنْسٍ = وَانْحَنَى الْجِنُّ فِي الدَّمَارِ يَثُوبُ
أَيْنَ دُسْتُورُكُمْ بِهَدْيِ كِتَابٍ = عَرَبِيٍّ مِنْ عِنْدِ رَبٍّ يُُثِيبُ ؟!!!