روحي شجرةُ تفاح /
وطني جنةُ تفاح /.
————-
لن أفزلككِ أيتها الكلمات/
لن أستنسخكِ أيتها الصور /
لن أطلسمكِ أيتها الأفكار /
لن أجبلكِ بالوهم أيتها القصائد /
لن أمتطيكَ بساطَ ريحٍ أيها الشعر /.
————
الشعرُ أعذبُهُ أصدقُهُ /
الشعرُ أعذبُهُ أنفعُهُ /
و الشعرُ أعذبُهُ أحرقُهُ في ليالي الزمهرير /
حينها يعدِلُ الشاعرُ ألفَ فارس /
كما قالت ( التي علمونا أنها الجاهلية ) ُ/ .
—————-
أيتها الدودة ال—–
لقد علمني أبي صغيرا كيف أستئصِلكِ من جذع شجرة التفاح بشريط معقوف الرأس من الحديد الناعم المرن /
كيلا تيبس شجرة التفاح , وينقصف جذعُها /
لكنني لم أتعلم بعدُ كيف أستئصلكِ من جذعِ روحي ! /
وها أنا أتشبث بيخضوري المتسرب مع نشارة روحي , وضجيج الشوارع , و عجاج السنين / .
————————————-
في ليالي الزمهرير تلتهم نومَنا الكوابيسُ /
في ليالي الزمهرير لا تهلُ علينا الأحلام /
في ليالي الزمهرير جنتُنا هي النارُ / .
———————–
في ليالي الزمهرير تموت الدودةُ في الجذع المنخور /
و تتقيأُ شجرةُ التفاح يخضورها يباسا/
لأن الشاعرَ قد أضاعَ شريطَ الحديد الناعم الطري معقوف الرأس /
وحينئذٍ : إن الشاعرَ يعدلُ ألفَ جذع يابس / .