على هامش الاخبار والتطورات السياسية السريعة نتابع ابعاد البيت الابيض الامريكي للمبعوث الامريكي “ساڤايا” فما هي الحقيقة التي ابعدته عن صفته الدبلوماسية كمبعوثا خاصا يعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية وهو منصب سياسي دبلوماسي يختلف عن عمل السفراء التقليديين، ويمنح عادة لشخصيات يختارها الرئيس مباشرة
اما الجدل الواسع حول ادائه فقد نشرت العديد من التقارير في وكالات عالمية مثل رويترز والشرق الاوسط ،والتي اشارت الى ان سافايا فشل في ادارة بعض الملفات الحساسة مثل منع ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، وهو ما اعتبرته واشنطن تحديا مباشرا لتحذيرات ترامب.
الحقيقة الرسمية اثبتت بالادلة والاعلان الرسمي بأن البيت الابيض ووزارة الخارجية عند تعيينه ظهوره الى جانب ترامب في صور ارشيفية كمبعوث خاص للعراق تغطية اعلامية واسعة من وكالات كبرى مثل رويترز والشرق الاوسط التي اكدت انه كان يحمل صفة رسمية تصريحاته الشخصية على منصة اكس تويتر سابقا التي اكد فيها انه لا يزال يعمل على الاجراءات الادارية لتولي المنصب رسميا ما يعكس انه كان بالفعل ضمن اطار حكومي.
اننا الان بين أزمة الثقة الامريكية بين مارك سافايا الذي لم يكن نصابا فحسب انما الوثائق الفديوية والاخبار والوكالات العالمية الرسمية والمعتبرة، توكد بانه كان مبعوثا رسميا عينه ترامب للعراق لكن مهمته لم تستمر طويلا بسبب سوء ادارة ملفات حساسة وفقدان الثقة من جانب القيادة الامريكية الادلة على رسميته واضحة اعلان البيت الابيض تغطية وكالات كبرى ظهوره بجانب ترامب وتصريحاته التي اكدت انه كان يعمل على استكمال الاجراءات الرسمية.