
مِثلَ حكمةٍ لمجهولِ،
في حملِ الصدى،
ينامُ حلمُ الغريبةِ.
لا شهيقَ يبتلعُ ما ترى،
ولا زفيرَ يوَدَّعُ من النوافذ.
كأنَّ المفاجآتِ خيطُ عنكبوتٍ تدلَّى.
كالأمس،
لم يكن للمساءِ ما يُطمئنُّ إليه.
بعضٌ من الهشاشةِ،
ونَفَسٌ عالقٌ تحتَ وسادةٍ خضراء.
تمرُّ عليه الثواني،
عاريةً من العاطفةِ والأسم،
بقايانا المرسومةُ على لحاءِ شجرةٍ،
لم يَبْقَ منها لنقّارِ الخشبِ
سوى أثرٍ،
مختومٍ بنقشةٍ عفويةٍ،
لا تقوى على التكرار…



