
”تأملاتها ترهق حسَّ الشعور، لتبرعم الضوء وسط قلبي المرهف.
تلاحقني النظرات كأنني متهم بحبها طوال الوقت، كأنني أسير لتلك العيون الذابلة ببوح المشاعر، وصدى الصوت الخفي من خلف النظرات الآسرة.
أتسمر كالصَّدى الآتي من قلب الضجيج، مرهقٌ حد التعب قلبي المولع بحبها، ولم أتمالك تجاه هذا الشعور العاطفي.
من الذي سمح لتلك النظرات أن تبوح لي بسرٍ مكنون يداعب نسمات الشوق في حفلة الفوضى العاطفية؟
أشعل شموع فرحي وأحتفي بها وسط بهجة عارمة لا يسعها الكون.
تمر اللحظات سريعة وأنا أتجول بمشاتل الفرح، أشمّ عِرف أيامي من أريج محبتها المرسوم بصدر أحلامي.
لم أعد أسيطر على تلك المشاعر، وفيض النظرات يحاصرني كمتهم بريء بحبها الذي سيطر على وجداني.”



