
من يُوقظِ النّاسَ إذْفي النّومِ مُنهمِكةْ
يُذبَحْ جَهـــــــــــاراً بداعي نيّةِ البَرَكةْ
ذكّيتُ ديكيَ مَرضــــــــــــــاةً لجارتِنا
يَشُقُّ صَمْـتَ الدُّجى في آخِرِ الحَلَكَةْ
كذا مصيـــرُ الَّذي شِعـــــــــــراً يُنبِّهُنا
فهل عَرَفْتَ لماذا تُذبَــــــــــحُ الدِّيَكَةْ
يا قَطـــــــــرةً من دمٍ راحتْ تُلاحقُنا
تصيحُ هلّا اجثَثْتُـــمْ عِرقَ مَن سَفَكَهْ
خمســـــــونَ تاجاً لرأسٍ حين تَلمَسُها
يَغزوكَ جيشُ دبابيـــــــــرٍ من الشّبكةْ
ولو ذكرتَ الخُطـوطَ الحُمرَ لَانتفختْ
أوداجُها من عُجـولِ الحزبِ والحَرَكةْ
شَراكةٌ خانَها حــــــــــــــــــادٍ فضلَّلَها
فأفلستْ من حَماقـــــــاتٍ لهُ الشَّرِكةْ
تموزُ غـــــــــــابَ فلم تُعشِبْ مرابعُنا
وما أعادتْهُ من سجّــــــــانِهِ (الملِكةْ)
واليومَ لا ماءَ لا زرعٌ فيُطعمُــــــــــنا
وقومُنا همُّهــــــمْ أن يَنهبوا (التَّرِكةْ)
شعبٌ تناقلـــــــــــــــتِ الدُّنيا نَقاوتَهُ
من رأسِها ليـــــــس إلّا تُنتِنُ السَّمَكَةْ




