
كم يستغرقُ التدرّجُ المنطقيُّ للأهِلّة؟
من نهايةِ الأرضِ إلى نهايتها،
يكتظُّ فينا نماءٌ مفرطُ التجلّيات؛
كأن نكونَ شفقاً دموياً ساعةَ الغروب،
أو حملاً وديعاً يرعى مع القطيع،
أو نحلةً تتيه بين زهورِ الأسيجة.
إذا رقصتْ هنيهةً مع الريح،
أو سقطتْ أُقحوانةٌ مع تغيّرِ المناخ،
يجيءُ بنا الليلُ ذاكرةً،
من نهايةِ الأرضِ إلى نهايتها،
بلا موعدٍ، ولا سؤال.
يُطبِقُ الصمتُ على ماهيّةِ الكلام،
فيُسمَعُ صوتُ ارتباكٍ
في الممرّاتِ المليئةِ بالفوضى.
أقصى ما فينا أسماؤنا.
تُقلَبُ الجيوبُ عن ظهرِ قلبٍ؛
إذْ هناك منخفضُ امتلاكٍ
يُجيدُ ترتيبَ الساعاتِ والثواني.
حولنا، لو التفتنا
إلى ما مضى،
من أقصى الأرضِ إلى أقصاها،
كائناتٌ لم تهضمها اليابسةُ بعد،
بفرقِ توقيتٍ غرائزي،
فائضٌ من فرطِ الزحام….




