جهاد بلعوم/فلسطين:
ما زلت احتفظ بعذريتي
هكذا راحت تصرخ باعلى صوتها
تصمت تارة
وتارة تتعثر بغشاء بكارتها
ترتجف اصابع جسدها
وهي تأخذ صوره فوتوغرافيه
لملامح وجهها المبعثر
ثم تتوه حافية من الحياة
تجر خيبات المجتمع
تُرى كيف تُغتال الطيور
وهي تُراقص الطفولة
كيف تُحرق الزهور
في محراب البنفسج
كيف تغدو الذكريات
مجرد كومة غروب متعبه
كيف لا يترنح النص
وهو يستنشق رائحة الظلام
كيف تسحب الشمس اذيالها
فينثر رجل مشوه
مبتور الهامة سواده
في شرفات العدم
كيف يشتم رائحة الجنة
ويسحقها
دون ان يتحول ضميره
الى سيل جارف من العري والهذيان
كيف تُغتصب ابجدية الطفولة في الشرق
دون ان تتحول الرجولة العفنه
الى دهاليز من العويل