وفاء عبد الرزاق :
ربَّة السَّفر المستديم
خبَّأَّتُ فيها عيونا جرحها الهذيان
فراغات أسطر المسافات
حين لم أجد غير النقاط
العبور إلى أين؟
…. …
نقاط أخلَّت بالأسطر الصح
سألتها ..
فاحترقت في يدي
كل المؤجلات،
ورئتي الملغومة بالفزع.
الجوع نظرة خرساء
تمارس سطوة المساءلة
واللحظة نشيد لم يُكمل حديث الأرحام
أضع اصبعي على وجهها المفكَّك
لعلَّها تعجّل الإحتمالات
تطير بالأسماء
باللاوعي، أو بوعي
تنقذ تحوّل الأسباب إلى أرقام
لكنَّها بعد الخمسين تتملّصُ
مثل بغي كرهت مقبرة الحنّاء
أيَّة رعونة مهذَّبة فيكِ؟
حقيبتي،،
كما أسلفتُ لكِ
بأنني لعنتُ الأشباهَ في كل شيء
والمشاهدَ التي تكرهُ الأوان
لتلتهم النسيان.
—