أنا وهي وبوذا ! سامي العامري basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X سامي العامري كالفُطْرِ كان الخطو منتشراً … وقد تاهت عصايَ وكنتُ أحسبُها مساقطَ للثريا فأنا مضيتُ بِغصتي أطوي سديمَ مغارتي ورميتُ أشيائي العزيزة كلَّها لأكونَ شَيّا ! —- أطلقَ صَلاتَهُ كقذيفةٍ نحو السماء إلاّ أنها تحجَّرتْ على أبواب السماء , ثُم تهاوت وهي الآن مصابة ترقد في المتاحف ! —- الشمس نادرة هذا الصيف فليكن حبنا هو الشمس وهذا ما يدفعنا , حين نتعب من السير تحتها , – ولن نتعب – لاختيار خيمةٍٍ من الظلال أو ربما شاركْنا بوذا الجلوسَ تحت شجرة الحكمة ! —- طائرٌ يحطَّ على رأس خيط من الدخان تعالى من مدخنة أحد المعابد والمعابد بعيدة إنها هناك …. على راحة يدي !! —— حيثما التفتَّ تغمز لك عيونُ الماء مُكحّلة بالعصافير وإذْ تنام فأنت تضع حداً لانجرافك وتورطِك الجليل ! —— مستقبِلٌ دنيايَ أنفي فكرةً عرجاءَ عن كونِ الوجودِ نجاحا بل إنهُ يختطُّ وعيكَ أزمةً ويريكَ أبسطَ ما يَلوحُ جراحا ليُشِعَّ نُبلُكَ حيث كنتَ وهاهنا تغدو الخسائرُ كلُّها أرباحا ! —– حزيران – 2010 برلين تصفّح المقالات السابق: دور الرقابة النوعية في حملات الأعمار والبناءالتالي: لم لاينضم العراق الى اقليم كردستان ؟ اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة جلسة في المقاهي بقلم: جاسم العبيدي/ العراق basrayatha 30/04/2026 حقيبة العودة.. بقلم: نجاة رجاح/ المغرب basrayatha 30/04/2026 مساء طرقت بابي.. بقلم: قاسم خلف/ العراق basrayatha 30/04/2026