حسين علي غالب :
تنتهي المعركة الطاحنة التي استمرت لساعات طويلة .
يخرج أهل القرية من المكان الذي كانوا مختبئين فيه .
رائحة البارود تفوح من المكان .
كل سكان القرية يشعرون بالخوف و الهلع و يتقدمون ببطء شديد.
يصرخ أحدهم بصوتا مرتفع و هو يضرب رأسه بكلتا يديه : يا ألهي ما هذا ..؟؟
يحتشد أهل القرية باتجاه ساحة المعركة فيجدون جثث ثمانية جنود غارقة بالدماء ..!!
تمتزج المشاعر داخل نفوس أهل القرية…؟؟
هناك من هو خائف و مذعور..!!
و هناك من يريد أن يعرف ماذا يفعل بجثث الجنود الثمانية ..!!
يصرح أحد سكان القرية بصوتا مرتفع : لا تفعلوا شيء و دعونا نعود إلى مخبئنا .
يعجب أهل القرية بما قاله هذا الشخص .
يعودون إلى مخبئهم فهم لا يريدون أن يتعرضوا للأذية ، و كذلك هم لا يعرفون ماذا سوف يفعلون لجثث الجنود الثمانية .